مصادر خاصة: الرياض - القاهرة تنسجمان في سياسات تشجيع الحلول السلمية
الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري أثناء الاستقبال
ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس المصري في جدة
وصل إلى جدة اليوم، رئيس جمهورية مصر العربية،عبدالفتاح السيسي، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
من جهتها، أكدت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
![]() |
| ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس المصري في جدة |
وينسجم توقيت زيارة الرئيس المصري للسعودية ولقاءه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في خضم الأوضاع الإقليمية الراهنة إذ تفرض حالة التشاور والتنسيق الثنائي من أجل ضمان فرص الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتطابقاً مع التوقيت ذاته، ذكرت مصادر عربية أن السعودية ومصر تنسجمان في سياسات واضحة تشجع الحلول السلمية للمشكلات والنزاعات الإقليمية والدولية، وتعزز العمل المشترك لإحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعارض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد استقرارها. وتنظر الرياض وفقاً لحديث مصادر مطلعة إلى اهتمام لافت بالقاهرة، ويتضح في المواقف التاريخية التي قدمت فيها المملكة دعماً سياسياً واقتصادياً لمصر، أسهم في تعزيز أمنها واستقرارها.
وامتداداً لتلك المواقف، تدعم السعودية حق مصر في الحفاظ على أمنها المائي، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، وذكرت المصادر أن" الرياض تساند الموقف المصري الداعي إلى التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية تضر بالحصص التاريخية لمصر والسودان".
في إطار التوافق السعودي - المصري، تتعاون الرياض والقاهرة في سبيل تأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر خاصة في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات المستمرة لسلاسل الإمداد العالمي، إذ وقع البلدان بروتوكول تعاون لدعم جهود الأمن البحري، ضمن مساعي تعزيز التعاون العسكري.
وكانت شكلت السعودية ومصر فريق عمل مشترك لحصر التحديات التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر، واقتراح الحلول المناسبة لها، إضافة إلى تشكيل فريق آخر لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات والمذكرات الموقعة بين الجانبين.
في سياق اقتصادي، تعزز الرياض والقاهرة شراكتهما الاقتصادية، وتقول مصادر:" البلدان يحرصان على نقل شراكتهما إلى آفاق أوسع، عبر استكشاف الفرص الاستثمارية التي تتيحها رؤية المملكة 2030 ورؤية جمهورية مصر العربية 2030".
ووفقاً لمعلومات، ترتبط الرياض بالقاهرة بعلاقات تجارية وثيقة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2024 أكثر من 16 مليار دولار، بنسبة زيادة بلغت 28% عن العام الذي سبقه، كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حتى نهاية الربع الثالث من 2025م نحو 13 مليار دولار.
بواسطة KBenj
on
فبراير 23, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات