وزيرة الثقافة": يجمع مصر واليونان رباط وجودي ضربت جذوره أعماق التاريخ لأكثرمن ثلاث آلاف عام.
وزيرة الثقافة.. إن ما يجمع مصر واليونان هو رباط وجودي ضرب بجذوره في أعماق التاريخ
قالت جيهان ذكي، وزيرة الثقافة: “إن ما يجمع مصر واليونان ليس مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، بل هو رباط وجودي ضرب بجذوره في أعماق التاريخ لأكثر من ثلاث آلاف عام. فمنذ اللحظة التي تلاقت فيها حضارة النيل مع حضارة الإغريق، صاغ البلدان وجدان حوض البحر المتوسط، وحوّلا الحاجز المائي إلى جسر ذهبي لنقل الفكر والفلسفة والفنون.
جاء ذلك خلال الكلمة التي تلتها في حفل عيد الاستقلال ويوم الجيش اليوناني الذي أقامته اليوم سفارة اليونان بمصر وحضرته الوزيرة ممثلة عن مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء. ولفتت إلى أن التعاون الثلاثي المصري اليوناني القبرصي يظل نموذجًا يحتذى به في إرساء دعائم الاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الوزيرة أن العلاقات المصرية اليونانية شهدت في السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة، تعكسها الإرادة السياسية الراسخة لدى قيادتي البلدين، وقالت: “يأتي الاتصال الهاتفي في الخامس من مارس بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وكيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، لتؤكد أن التنسيق بين البلدين وصلت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الكاملة.”
وأشارت جيهان زكي في الكلمة التي ألقتها إلى ثلاث نقاط:
“أولًا؛ أن المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية الذي يعد – بعد تطويره- أيقونة عالمية وشاهدًا حيًا على نماذج الفنون ليس فقط كمبنى أثري بل كمنصة ثقافية تجمع بين الباحثين والفنانين من ضفتي المتوسط”،
“ثانيًا؛ أبناء الجالية اليونانية في مصر، والتي كانت ولازالت القلب النابض للمجتمع ولهذه العلاقة، أنهم ليسوا ضيوفًا بل هم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني المصري يحسدون أسمى صور التعايش والتفاعل الإنساني”،
“ثالثًا؛ الرؤية المستقبلية وخاصة بعد زيارة وزيرة الثقافة اليونانية إلى مقر وزارة الثقافة المصرية، أننا نتطلع إلى تكثيف التعاون في مجالات الصناعات الإبداعية والترجمة المتبادلة للأدب المعاصر وإحياء التراث تحت المائي لضمان انتقال هذه الأمانة الحضارية للأجيال القادمة بنفس القوة والزخم”،
وختمت الكلمة التي ألقتها بأن قوة مصر واليونان تكمن في قدراتهما الدائمة على تحويل التاريخ إلى طاقة بناء للمستقبل.
بواسطة KBenj
on
أبريل 02, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات