فيديو متداول للبحارة المصريين المختطفين يثير الرعب.. وسفير الصومال يتدخل
فيديو متداول للبحارة المصريين المختطفين يثير الرعب.. وسفير الصومال يتدخل
دخلت أزمة البحارة المصريين المختطفين قبالة السواحل الصومالية نفقاً جديداً من التصعيد، عقب تداول مقطع فيديو حديث للمختطفين أثار موجة عارمة من الفزع والصدمة بين أسرهم وعائلاتهم.
وكشف المقطع المصور عن تعرض طاقم السفينة المحتجزة لعمليات ترهيب نفسي وجسدي قاسية من قبل المسلحين، حيث ظهر البحارة مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، وسط إطلاق كثيف للنيران في محيطهم، في خطوة وصفتها مصادر عائلية بأنها وسيلة ضغط وحشية تمارسها جماعة الاختطاف لإجبار الأهالي والجهات المعنية على الإسراع في دفع الفدية المالية المطلوبة.
ونقل الفيديو حالة التدهور الحاد والإنهاك الشديد التي بدت واضحة على ملامح أفراد الطاقم، جراء ظروف الاحتجاز القاسية التي يمرون بها منذ أسابيع، فضلاً عن النقص الحاد في إمدادات الطعام والمياه الصالحة للشرب على متن السفينة.
من جانبه، أكد علي عبدي أواري سفير الصومال لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الحكومة الصومالية تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة من أجل الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط، مشيراً إلى وجود تنسيق وتحركات مستمرة على مختلف المستويات لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.
وقال خلال لقائه اليوم الثلاثاء مع السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية، إن السلطات الصومالية تتابع القضية باهتمام بالغ، وتقوم باتصالات رفيعة المستوى مع الجهات المعنية في إطار العمل على احتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والصومال.

مساعد وزير الخارجية مع سفير الصومال
وشدد أواري على حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا الأمنية والبحرية، مؤكداً أهمية تكاتف دول البحر الأحمر وخليج عدن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
فدية 10 ملايين دولار
وكانت أزمة اختطاف المصريين على ناقلة النفط قد دخلت منعطفاً خطيراً، بعدما ضاعف القراصنة الصوماليون سقف مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار مقابل إطلاق سراح طاقم السفينة، الذي يضم 8 مصريين. من جانبها، قالت أميرة محمد، زوجة المهندس محمد راضي عبد المنعم، إن السفينة تعرضت للاختطاف يوم 2 مايو الماضي على يد قراصنة صوماليين، وكان على متنها 8 مصريين، بينهم زوجها.
ومن قبل قال أحمد راضي، شقيق المهندس محمد راضي عبد المنعم، المختطف على متن ناقلة النفط ويعمل مهندساً ثالثاً بالسفينة، إن السفينة كانت قد غادرت الإمارات متجهة إلى اليمن، وأثناء انتظارها في عرض البحر هاجمها قراصنة وسيطروا عليها، قبل التوجه بها نحو الصومال.
وأضاف أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من شقيقه منذ أيام، لم تتجاوز مدته 5 دقائق، أكد خلاله بدء مفاوضات بين الشركة المالكة والقراصنة، بعدما وصلت قيمة الفدية المطلوبة إلى 3 ملايين دولار. وأشار إلى أن شقيقه تواصل مرة أخرى لاحقاً، مؤكداً أن الأوضاع على متن السفينة تزداد سوءًا، وأن حياتهم أصبحت معرضة للخطر.
وأكدت أن الجماعة المسلحة التي اختطفت السفينة طالبت في البداية بفدية قدرها 3 ملايين دولار، قبل أن ترفعها لاحقاً إلى 10 ملايين دولار، مشيرة إلى أن الوضع على متن السفينة أصبح غير مطمئن بالنسبة للمحتجزين. ويذكر أن وزارة الخارجية المصرية أعلنت أنها تتابع عن كثب حادث اختطاف السفينة الذي وقع بالقرب من إقليم بونت لاند.
ووجه بدر عبد العاطي وزير الخارجية السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المصريين المتواجدين على متن السفينة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.
بواسطة KBenj
on
مايو 19, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات